الاغتصاب سلاح حرب

كتبها هيام عوض ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 01:33 ص


تقول منظمة العفو الدولية إن ميليشيات الجنجويد الموالية للحكومة تستخدم الاغتصاب الجماعي في إقليم دارفور غربي السودان لمعاقبة المجموعات غير العربية وإذلالها والسيطرة عليها.

 

وفي تقريرها تحت عنوان "الاغتصاب كسلاح حرب" نشرت العفو الدولية شهادات بعض من مئات من النساء اللاتي التقى بهن باحثو المنظمة

.

  قرأت شهادات النساء اللواتي " التقى " بهن باحثو المنظمة و تابعت العديد من التقارير التي نشرت حول الاغتصاب في إقليم دارفور و شأني شأن الآخرين شعرت بألم و قهر لما تعرضت له هؤلاء النسوة من تعذيب و اغتصاب و إهانة و هدر للكرامة فكما ذكرت بعض الشهادات التي بني عليها هرما من التهم أن حالات الاغتصاب كانت تتم من قبل ميليشيات الجنجويد على مرأى من أسرة الضحية و بشكل جماعي من قبل المغتصبين

.

  و خلال قراءتي للتقارير التي غزت وسائل الإعلام كان أمرا يحيرني و سؤالا يدور بخلدي فهل من طبيعة النساء المسلمات التشهير بأنفسهن أمام وسائل الإعلام بهذه الطريقة المذلة ! و هل حقا الهدف من نشر هذه التقارير هو الحرص على شعب السودان أم هي وسيلة للسيطرة على خيراته و التمكن من تفتيته لتسهيل السيطرة على منطقة القرن الافريقي ؟

 

  لم يطل أمد تساؤلي فخلال زيارتي لإقليم دارفور قابلت الكثير من النساء في مخيمات النزوح و خارجها و كنت أقابل كل واحدة على حدة و أسألها هل تم اغتصابها أو اغتصاب إحدى قريباتها  أو معارفها، في البداية كن يؤكدن ان الجنجويد يقومون بالاغتصاب و بشكل جماعي  و حينما أسألهن من هم الجنجويد يقلن إنهم قطاع طرق اعتادوا على الاغتصاب و أعقب؛ ما دور الحكومة السودانية و هل هي داعمة لهم ؟حتى أجد الرفض القاطع مؤكدين أن الحكومة تسعى لحماية السكان من هؤلاء و هي من أمنت السكن الآمن للفارين من وجه تلك العصابات أما الاغتصاب الذي يؤكدن حدوثه فهو اغتصاب الشيء و قد ذكرن لي بالواقعة حالات أطلقن عليها مصطلح الاغتصاب و منها أن إحداهن و أثناء عودتها مع ابنتها لمكان سكنهما داهمهما مسلحي الجنجويد و اغتصبن منهن نقودهن و بعض الأواني التي كانوا يحملون بها طعاما و كثيرة هي الحالات المشابهة التي ذكرنها لي من سرقة نقود أو خراف أو غذاء .

 

  ما ورد في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يصبح الطالب الجامعي أرنبا ؟

كتبها هيام عوض ، في 24 آذار 2009 الساعة: 00:56 ص

ما الفائدة المرجوة من التعلم في الجامعة ؟ تختلف وجهات النظر بالرد على هذا السؤال فيعتبر البعض الفائدة من الدراسة الجامعية حصوله على شهادة تؤهله لتسلم وظيفة ليتم بعدها دورة الحياة؛ ويعتبرها البعض الآخر ضرورة لمكانته الاجتماعية فيما يقصدها آخرون بغية العلم والمعرفة فما الذي يحققه هؤلاء من مآربهم ؟

 

قد يحصد الجميع الهدف الذي دفعه للحاق بركب من سبقه من طلبة العلم أو الشهادة، لكن ألا يترتب على هذا الحصاد خسائر ؟

 

أتحدث عن تجربة شخصية فقد آثرت الدوام في الجامعة لمدة أربع سنوات وكنت على يقين أنني لم أخطئ بالاختيار لأنني عقدت العزم على الاستزادة من العلم وتوكلت على الله ولا أخفيكم أن الشهادة كانت مرمى الهدف الذي أنشد الوصول له إلى جانب العلم .

 

بدأت رحلتي منذ ثلاث سنوات ومن المفترض أن أتخرج من الجامعة بعد عام لكن و للأسباب التي سأذكرها لاحقا لازلت في السنة الثانية بعدما خلعت عني ثوب الأمل المرجو وتمسكت فقط بضرورة الحصول على الكرتونة بأي ثمن فقد أسقطت من حساباتي أن أجعل مما يدرس في الجامعة زادي لأنني أستنكر وبشدة أن أصبح أرنبا …؟ .

 

و لكم بعض الأسباب التي حالت دون إقبالي على الفكر الذي يقدمه بعض أساتذة الجامعة و لأكن أكثر صدقا هم السواد الأعظم من الأساتذة و لكم بعضا مما يدور في قاعات المحاضرات ، دكتور يقبل على المحاضرة لعرض مغامراته في دولة أجنبية مشيدا بكل محاسنها مقارنا محاسنها بمساوئ العرب وآخر يعبر بكل سخط عن الواقع العربي في جميع مناحي الحياة ولا يعجبه في الوطن العربي أي شيء يذكر وإذا ما حاول بعض الطلبة معارضته يجعل منه أضحوكة بين زملائه ومدرس غايته الأولى والأخيرة تفنيد أسباب و مسببات تراجع القيم و الطعن بكل منجز مقارنة مع تقدم الغرب .

 

يقول أحد الأساتذة أن سبب تأخرنا ونقمة الشعوب الغربية على العرب هو صراع الحضارات وضعف العرب بالدفاع عن أنفسهم خاصة حينما ينعت المسلم بالإرهابي إضافة لذلك أننا نحن المسلمون لا نطبق تعاليم ديننا الحنيف فيما يتعلق مثلا بالنظافة فترى شوارعنا قذرة وثقافتنا بالتعامل مع بعضنا ومع الآخرين رجعية متخلفة .

 

بالله عليكم أجيبوني كيف للطالب العربي بعدما يمارس عليه كافة أنواع الاضطهاد و الطعن بحضارة أجداده والتنكيل برأيه وقمعه داخل قاعات المحاضرات وخارجها كيف له أن يخرج رافعا رأسه عاقدا العزم على التغيير منتميا لجامعته ومجتمعه وعاداته و تقاليده ووطنه بعدما أثبطت عزيمته لما تحت الصفر بدرجات !

 

كنت في محاضرة لأحد الأساتذة حينما بدأ بالمقارنة بيننا نحن العرب و بين المجتمعات الغربية و ذكر خلال استفاضته بالتنظير عن أسباب نعت المسلم بالإرهابي، ساعتها استأذنت المحاضر أنني أود المشاركة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزيزي المشترك … … نأسف على فصل الخدمة

كتبها هيام عوض ، في 24 آذار 2009 الساعة: 00:43 ص

التأخر في دفع مستحقات شركات الاتصال معناه فصل الخدمة مباشرة دون سابق إنذار و هذا حق مقدس لشركات الاتصال لا هوادة فيه و لو لساعة واحدة مع أي مشترك كان فهي قوانين و أنظمة لا يمكن تجاوزها أو تخطيها لأي سبب حتى و إن تسبب فصل الخدمة بتداعيات سلبية على مصالح المشترك.

 

و على النقيض تماما هي مصلحة العميل فمهما قصرت شركة الاتصالات بأداء واجبها و نوعية خدماتها يبقى الطرف الآخر الحلقة الأضعف و ما بين " عزيزي المشترك…. و عذرا ….. يبقى المشترك عزيزا على الشركة وقت تسديد الفاتورة و تسجيل الاشتراك و بعدها يكمل الرد الآلي الجواب " لكي لا نطيل عليك الانتظار الرجاء الاتصال فيما بعد"  " عذرا لا نستطيع تلبية طلبك الآن ، الرجاء المحاولة فيما بعد " و بشكل اتوماتيكي تنتهي المكالمة .

 

منذ ما يقارب الثلاثة شهور و محافظة الشمال تعاني من تردي مستوى خدمة الانترنت و رغم أن مدة الفصل و الأعطال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخروج من شرنقة الخوف و ثقافة التستر

كتبها هيام عوض ، في 27 كانون الأول 2008 الساعة: 05:48 ص

كنت قد كتبت في العدد الماضي عن قصة لطالبة حرمت من مساق جامعي لا لذنب اقترفته سوى مزاجية الدكتور و بعد صدور العدد فوجئت بمطالبات فاقت التوقع و معظمها من طالبات توسلن لي العودة مرة أخرى لكتابة قصص كنت علم مسبق بها و لم أتطرق لذكرها عامدة متعمدة .

 

و السبب في إحجامي عن الكتابة كان وسيلة ضغط مني على هؤلاء الفتيات على أمل أن تتجرأ إحداهن و تدلي لي بتصريح يمكنني من الارتكاز عليه في إجراء تحقيق موسع حول الانتهاكات اللاأخلاقية و التحرشات الجنسية التي تتعرض لها هؤلاء الطالبات، و لكن باءت محاولتي بالفشل و لست آسفة على ذلك لأنني عاهدت الله قبل نفسي على أن أصون كرامة الآخرين و اعمل بمصداقية و موضوعية .

 

علمت من إحدى الطالبات أن دكتور في الجامعة راودها عن نفسها مقابل النجاح في مساق حصري له و بعد مناورات عدة و تأجيل متكرر للمادة اضطرت الانصياع لرغبته و على حد قولها ” بدي أتخرج و المادة حصريه للدكتور و ما بدي فضيحة ”

 

سمعت كلامها للنهاية و وصفت لي الواقعة وصفا دقيقا حيث دارت أحداثها في مكتب الدكتور الذي لم يتورع عن دعوتها لتكون خليلته بعدما حصدت علامة” جيد جدا ” و بقيت أعطيها الأمان أنني قادرة على حمايتها إن باحت بما حدث لها أمام لجنة سرية لن يعلم بمحضرها سوى المختصين أو أن تعطيني دليلا واحدا يمكنني من الاستناد عليه في تحقيقي لكن كان الإصرار سيد الموقف و ما زاد الطين بلة تهديدها لي أنها إذا ما فضح أمرها ستنكر كل شيء و مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كواليس جامعية

كتبها هيام عوض ، في 24 كانون الأول 2008 الساعة: 01:26 ص

بعد أن خرجت من مكتب الدكتور ناداها زميلها طالباً منها أن تعده بألا تخبر أحداً عن اسمه إذا ما أرادت كشف المستور ، و طبعا دون تردد وعدته بذلك لشغفها سماع ما سيخبرها به، قال لها “سمعت أن الدكتور قد فصلك من المساق” هزت رأسها يائسة مستسلمة .

  استطرد زميلها قائلا ” لعلمك.. الجميع يستنكر تصرفه معك لا سيما أن العديد منا قد تجاوز الغياب أكثر منك و أنا أحدهم و حينما قمنا بمراجعة الدكتور حثنا على المواظبة و لم يفصل أحدنا أو يجبره على إسقاط المساق”.

  كان دافع الزميل من إعلامها هو علمه المسبق بمعاناة زميلته بآلية تأمينها لرسوم الجامعة التي تثقل كاهلها و تجبرها على تأجيل فصل دراسي كل عام حتى يتسنى لها العمل بغية تأمين رسوم الفصل الذي يليه.

حارت الفتاة ما عساها أن تفعل و إن عادت لأستاذها لن تجد سبيلا للتفاهم معه بعدما حسم الأمر مجبرا إياها على إسقاط المادة بعدما لوح بفصلها إن لم تسقطها طواعية .

  سارت على غير هدى تفكر بطريقة تمكنها من العودة بعدما أوصد باب الحل السلمي في وجهها قررت التوجه لعميد الكلية أو رئيس الجامعة لتخبرهم بالظلم الذي تتعرض له مع استغرابها من موقف الدكتور غير المبرر و ما إن وضعت قدمها على أول درجات سلم الرئاسة حتى استدارت و عادت أدراجها قاصدة بوابة الخروج من الجامعة دون عودة مبررة تصرفها ليأسها الذي زعزع أركان عزيمتها من الظفر بالشهادة الجامعية التي رأت أنها لم تعد مؤهلة لها كونها لا تمتلك سلاحا تضغط به على الدكتور كما هم باقي زملائها و زميلاتها فإمكاناتها المادية لا يمكن أن تساندها في المرات القادمة و دخولها للجامعة على حساب البرنامج الموازي كان مغامرة غير محسوبة فرغم عملها المتواصل ليل نهار إلا أنها بالكاد تستطيع أن تدفع الرسوم في مطلع كل فصل تعتزم الدوام فيه إلى جانب العمل و نظرا لأن الأستاذ الجامعي امبراطور في محاضرته و قيصر في مكتبه و فارس لا يشق له غبار في المساق الذي يدرسه و صاحب أعطيات في تقسيم الأرزاق على طلبته قررت الاستسلام .

  عادت لحجرتها عازمة التركيز على العمل دون النظر للوراء و بدأت بحزم كتبها و أوراقها و كل ما يمت للجامعة بصلة و إب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطنان أردنيان يحملان رقما وطنياً واحداً

كتبها هيام عوض ، في 24 كانون الأول 2008 الساعة: 01:23 ص

ما ساقني لدائرة ضريبة الدخل حاجتي لعمل ” براءة ذمة” لوالدي المتوفى منذ  أشهر وذلك بعد تحويلي من دائرة الترخيص و محكمة اربد الشرعية.

 

وصلت مكتب خدمة الجمهور و سجلت اسمي لأنتظر الدور فإذا بالموظف يبلغني أن جهاز الحاسوب تعرض لعطل وينبغي عليَّ الانتظار لحين إصلاح الوضع؛ ورغم ضرورة انجاز معاملتي عاجلاً إلا أنني مضطرة للانتظار كون باقي المعاملات لن تنتهي بدون براءة الذمة.

 

 

و بعد ربع ساعة بدأ الموظف بالمناداة إلى أن وصلني الدور اتجهت متفائلة فعلمي بوالدي لم يتوانى يوماً بدفع مستحقات الحكومة من ضرائب و غيرها و توقعت أن أنهي معاملتي بخمس دقائق.

 

لقنت الموظف الاسم و سلمته الأوراق المطلوبة؛ و بكبسة زر أخرج ورقة من الطابعة وقال لي ” ملف والدك بمأدبا” فاجئني بقوله لأن علمي بوالدي لم يقدم حتى على زيارة لمأدبا؛ فقلت له مباشرة ” غير معقول؛ والدي لم يزر مأدبا بحياته و منذ عام 1985 و هو مستقر في اربد لم يراوحها إطلاقا”.

 

حتى بدأ مسلسل المراجعات بين الموظفين و بكل مرة أخرج ورقة من أوراق والدي الثبوتية للتأكد من الرقم الوطني و النتيجة دوماً واحدة أن والدي موظف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقراء "عرب نيوز " فقط

كتبها هيام عوض ، في 24 كانون الأول 2008 الساعة: 01:21 ص

يـا جـبـل مـا يـهزك ريـح

حينما تتعالى أصوات النشاز ينبغي على العقلاء التروي من باب ” لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما”

 

في الفترة الأخيرة وصلني العديد من الرسائل الإلكترونية و التعليقات التي لا تنم سوى عن جهل أصحابها بمعنى الحيادية و رغم الكم الهائل الذي وصلني من أعزائي القراء و المتابعين الذين يشدون من أزري إلا أنني آثرت أن أكون أكثر صراحة مع قرائي و متابعي عرب نيوز .

 

 بالبداية أود شكر كل من دعمني بالكلمة الطيبة و آزرني للمضي قدما بالكلمة الحرة و المصداقية التي عاهدت القراء على الالتزام بها  أما قوى الشد العكسي الذين يعمدون بكل الوسائل لثنيي عن مصداقيتي أقول لهم ” يا جبل ما يهزك ريح ” فلن أصبح يوما ممن يجيدون النفخ في بوق المنتصر على حساب صوت المواطن.

 

أعزائي …

 

لأكن أكثر شفافية معكم من واجبي إطلاعكم على ما يدور وراء الكواليس و سبب إيقافي لبعض التعليقات التي تستهدفني لشخصي لا لما يتم نشره .

 

لا يخفى على أحد مسلسل انهيار الشركات الاستثمارية المتعاملة في البورصات الأجنبية و انتشار الشائعات و هذا أمر طبيعي يحدث في كل دول العالم في مثل هذه الظروف و لكن أن تجير هذه الإشاعات لخدمة أناس بأعينهم و ضرب شريحة كبرى من أبناء هذا الوطن المعطاء فهذه مجزرة جماعية بكل ما تعانيه الكلمة من معنى.

 

فهل من العدل أن يحكم الإعلام على أصحاب الشركات بالإعدام دون سماع أقوالهم ؟؟؟ إن كان البعض آثر على نفسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



وكالة عرب نيوز الاخبارية


التالي