الفيس بوك : وسيلة للنيل من شباب الأمة و علينا التصدي له قبل أن يجرف شبابنا للهاوية و الانحلال
عرب نيوز – عمان- فوجئت الزميلة هيام عوض يوم أمس بإغلاق صفحتها الشخصية على الفيس بوك دون سابق إنذار أو علم مسبق لديها أو تلقيها أي تحذير باختراقها لشروط استخدام موقع فيس بوك .
و حسبما ذكرت عوض أن صفحتها كانت تحوي ما يزيد عن 4200 صديق و طالبي الصداقة تجاوز عددهم ألـ 900 حيث كانت صفحتها تتناول قضايا الساعة عبر حوار تفاعلي يشارك به المهتمون من كافة الدول و طبيعة ما تتناوله في صفحتها القضية الفلسطينية و أمور اجتماعية و حكم و مواعظ .
و تؤكد الزميلة هيام أنها راسلت إدارة موقع الفيس بوك مستفسرة عن سبب إيقافهم لصفحتها و زودتنا برسالة الرد التي وصلتها من الإدارة و هي
" مرحباً,
تم تعطيل حسابك نظرًا لانتهاكه "بيان الحقوق والمسؤوليات" الخاص بموقع فيس بوك. لا يتم السماح بمحتوى يتضمن صورًا إباحية أو محتوىً جنسيًا صريحًا أو أية محتويات جنسية أخرى على فيس بوك، ولا بوجود أي محتوى آخر يشتمل على أذى نفسي أو يصور العنف أو هجوم على فرد أو مجموعة. بالإضافة إلى ذلك، يُحظر مضايقة الآخرين من خلال إرسال طلبات صداقة أو رسائل غير مرغوب فيها.
لسوء الحظ، لن نتمكن من إعادة تنشيط حسابك أو الرد على رسالتك الإلكترونية مباشرة. وهذا القرار نهائي ولا يمكن إعادة النظر فيه. يمكنك زيارة قسم "التحذيرات" في "مركز المساعدة" للحصول على مزيد من المعلومات:
http://www.facebook.com/help/?page=42
شكراً على اتصالكم بفيس بوك "
و حول ما وردها من رد الإدارة تؤكد عوض أنها كانت ترفض أي صديق ينشر عبر صفحته أي صور إباحية أو أي محتوى جنسي و كذلك لم تقم بنشر أي محتوى آخر يشتمل على أذى نفسي أو يصور العنف أو هجوم على فرد أو مجموعة إلا منظرا واحدا قامت عبره بمشاركة أحد الأصدقاء بنشره على صفحتها و لم تكن هي الناشر الأصلي و يمثل مقطع فيديو يتم فيه إعدام ثلاث رجال و امرأة سنيين في إيران .
أما بالنسبة لطلبات الصداقة فهي من كانت ترفض قبول الاستضافات و دليل ذلك توقيفها لما يزيد عن 900 شخص .
و تبدي عوض استيائها جراء تعامل إدارة الفيس بوك مع مستخدمي هذا التجمع بشكل يخلو من الحيادية و تتساءل عن سبب تلكؤ إدارة فيس بوك في إغلاق صفحة مستخدم عربي يدعي الإلوهية رغم الحملة التي نظمها شباب سعوديون لإغلاق الصفحة وذلك بزيارتها وتقديم بلاغ لإدارة الموقع عن خرق المستخدم لشروط الاستخدام الخاص بموقع فيس بوك في حين أنها سرعان ما تتجاوب مع طلبات أخرى بمجرد ورود عدد يسير من البلاغات، كما حدث لصفحة الشيخ عوض القرني التي أغلقتها الإدارة بعد أن قام معارضوه بتقديم طلباً بذلك، رغم أن عدد المبلغين لا يقارن بمن ط
























