لحظة صدق


أضغاث أفكار تطوف بمحراب الكلمات

 

 

 

 

 

الثلاثاء,تموز 08, 2008


الطفل حسام لقي حتفه بممر مختلف عليه ما بين مستشفى الملك عبد الله المؤسس و كلية الطب في جامعة العلوم و التكنولوجيا

عم الطفل: المستشفى رفض تسليم الجثمان ما لم تسدد فاتورة الحساب نقداً

 

 

كان  حسام طفلي البكر و فلذة كبدي لا يبعد عني سوى  مترين أو ثلاثة أمتار حتى خطفه الموت مني برمشة عين، هوى من الطابق الثالث ليلقى حتفه؛ ركضت محاولا اللحاق به لكن شاءت الأقدار و رايته بأم عيني و هو يهوي هرعت مذعورا علّي أنقذه و لا أدري كيف ساقتني قدماي لذاك المكان الذي وجدته به مضرجا بدمائه، حملت صغيري مسرعا لإنقاذه تأوه بين ذراعي و ألقى برأسه و لم يعد يحرك ساكنا.

   المزيد ...


وكالة عرب نيوز الاخبارية