الطفل حسام لقي حتفه بممر مختلف عليه ما بين مستشفى الملك عبد الله المؤسس و كلية الطب في جامعة العلوم و التكنولوجيا
عم الطفل: المستشفى رفض تسليم الجثمان ما لم تسدد فاتورة الحساب نقداً
كان حسام طفلي البكر و فلذة كبدي لا يبعد عني سوى مترين أو ثلاثة أمتار حتى خطفه الموت مني برمشة عين، هوى من الطابق الثالث ليلقى حتفه؛ ركضت محاولا اللحاق به لكن شاءت الأقدار و رايته بأم عيني و هو يهوي هرعت مذعورا علّي أنقذه و لا أدري كيف ساقتني قدماي لذاك المكان الذي وجدته به مضرجا بدمائه، حملت صغيري مسرعا لإنقاذه تأوه بين ذراعي و ألقى برأسه و لم يعد يحرك ساكنا.
هذا ما حدث مع يحيا الشخشير و والد الطفل حسام البالغ من العمر ثلاث سنوات الذي قضى نحبه إثر سقوطه من الممر الموصل بين مستشفى الملك عبد الله المؤسس و كلية الطب في جامعة العلوم و التكنولوجيا .
اللواء- التقت أسرة الفقيد بعد أن قامت بتقديم واجب العزاء و استمعت لتفاصيل ما حدث
اللواء – اربد – هيام عوض
يقول يحيا الشخشير: أنه بتاريخ 21/5/2008 اتجه برفقة زوجته و طفله و والده إلى مستشفى الملك عبد الله المؤسس و ذلك حسب الموعد المقرر لحسام للمراجعة عند الطبيب فقد أجري له منذ فترة عملية في المسالك البولية و كان ينبغي متابعة الحالة.
قدم أوراق المراجعة و جلس ينتظر لتمضي الساعة تلو الساعة وهم ينتظرون الطبيب، الذي لم يحضر بالرغم من وجود موعد مسبق معه، و بعد السؤال علل الموظفون تأخره بأنه يقوم بعمل امتحان للطلبة في جامعة العلوم و التكنولوجيا المحاذية للمستشفى و أخبره أحد الممرضين حينما ألح بالسؤال أنه لا أحد يعلم عن وقته و ليس له وقت محدد و ربما انه لن يأتي
والد الطفل خشي أن يتم تأجيل الموعد إلى ما بعد شهر أو شهرين، فجلس ينتظر طمعا بحضور الطبيب الذي بقي ينتظره من الساعة 11 و حتى 1,50 فما كان منه إلا أن انطلق ليبحث عن الطبيب بنفسه و نظرا لحالة الملل التي انتابت حسام أخذه برفقته ليسيرا معا في ممر الموت كان حسام على مقربة من والده و نظرا لشعور والده بالأمان في المستشفى ترك يد حسام فلا سيارات و لا خطر يداهم طفله.
و يقول الشخشير : كان يلهو حسام طفلي البكر و فلذة كبدي أمام ناظري لا يبعد عني سوى مترين أو ثلاثة أمتار حتى خطفه الموت مني برمشة عين، هوى من الطابق الثالث ليلقى حتفه؛ ركضت محاولا اللحاق به لكن شاءت الأقدار و رايته بأم عيني و هو يهوي هرعت مذعورا علّي أنقذه و لا أدري كيف ساقتني قدماي لذاك المكان الذي وجدته به مضرجا بدمائه، حملت صغيري مسرعا لإنقاذه تأوه بين ذراعي و ألقى برأسه و لم يعد يحرك ساكنا.
و عن تفاصيل ما حدث يقول والد حسام أثناء جولتنا بالبحث عن الطبيب اتجه حسام للنوافذ التي رأيتها أنا مغلقة اقترب منها حسام و بثانية فقد توازنه مد يده للنافذة فإذا به يهوي منها حاولت اللحاق به لكن القدر كان أسرع مني و رأيته و هو يسقط من الباب الذي يبدو للناظرين انه مغلق كون لون الزجاج برونزي و يصعب على الكبار الشعور بخداع اللون و طول الباب فطوله تقريبا مترين أو أكثر و عرضه حسب تقديري 90سم و ويقع هذا الباب على التفاف من المستحيل التكهن بان يكون هذا باب مفتوح بهذا الشكل المخيف و الحاجز الذي من شانه الحماية ارتفاعه تقريبا متر أي أنه أكثر ارتفاعا من طول حسام و لا يتخلله حواجز للحماية فكان من اليسير على طفلي تجاوزه دون عناء يذكر.
ويضيف الشخشير أن المنطقة التي سقط منها حسام عبارة عن منور ضيق ، و أثناء سقوط الصغير كان منظره كالدمية خفيفة الوزن ارتطم رأسه بالنافذة المقابلة للناحية التي هوى منها و عاد و ارتطم بالجهة المقابلة و أنا أصرخ بصوت شق عنان السماء حسام ... حسام... و لا مجيب سوى صدى صوتي لم أكن أعلم ما ينبغي علي فعله.. أأرمي بنفسي ورائه أم ... حتى انتهى أمره بأرضية اسمنية ساعتها اجتذبني أحدهم و هرعنا للدرج بسرعة جنونية حتى وصلنا حسام
واستطرد: كان مجموعة من الشبان يتجمهرون حول ابني، فدنوت منه وأنا أناديه.. حسام ..حسام.. ثم جثيت على ركبتي لهول ما رأيت، كانت الدماء تتدفق من أذنيه ومن أنفه وفمه وكانت إحدى عينيه مصابة بجرح بليغ، وكانت الجهة اليمنى من وجهه ورأسه مفتوحة بجرح غائر إلى جبهته، رفعته عن الأرض برفق و عناية، قبلته ففتح عينه و حرك فمه الصغير متأوهاً ثم سكن.. فعرفت أن روحه قد فاضت إلى باريها.
انطلقت به إلى قسم الطوارئ و قدماي لا تقويان على الوقوف فبدأت أصرخ بمن خلفي ليساعدوني على الإسراع وأنا أقول لهم ادفعوني ادفعوني
و بعد أن نقل حسام للأشعة طلب من ذويه القيام بعمل الإجراءات اللازمة لدخول الطفل و رغم قناعة والده بوفاته إلا أن الأمل جعل ذويه يرضخون لما طلب منهم بعدما أصاب والد الطفل انهيار عصبي و نقل على أثره للطوارئ
يقول محمد الشخشير عم الطفل :أنه وحال وصوله للطوارئ بعد أن تلقى النبأ، استكتبه المشفى على شيك بقيمة (2000) دينار
ويضيف : لبث ابن أخي بالإنعاش سبع ساعات حتى أعلنت وفاته و كل ما قدم له بالإنعاش أنهم وضعوه تحت العناية حتى يتوقف النزيف الدماغي و تحصل معجزة و ذلك حسبما قال الطبيب هو بين يدي ربه لا نتمكن من عمل أي إجراء طبي إلا حينما يتوقف النزيف بمعجزة من الله
وبحسب عم الطفل فإن المشفى رفض تسليم ذويه الجثمان إلا بعد الانتهاء من إجراءات الخروج وتسديد فاتورة الحساب البالغة (825) ديناراً نقدا مع العلم أنهم كانوا قد استكتبوه على شيك بمبلغ (2000دينار) و اشترط أن يكون شيك بنكي و مع ذلك لم يقتطعوا المبلغ من الشيك و أصروا على أن يكون الدفع نقدي مما أخر استلامهم لجثة فقيدهم حتى تمكن من إحضار المبلغ الذي لم يكن يتوقع أن يطلب منه .
وأعرب ذوو الطفل حسام عن عزمهم مقاضاة أصحاب المبنى الذي سقط منه، سواءً أكان المبنى تابعاً لمستشفى الملك عبدا لله المؤسس أم لجامعة العلوم والتكنولوجيا بعدما بدأ الطرفان كل يرمي بالمسؤولية على الآخر و ذلك حسب تصريحات في إحدى الصحف اليومية و إشارة رئيس الجامعة إلى عدم وجود تقصير أو خلل في البناء و الاستغراب من وصول الأب و ابنه إلى تلك المنطقة التي لا تعود لا للمشفى و لا للجامعة مع أنها تربط بين الطرفين
وبعد اطلاع ذوي الطفل على تلك التصريحات كان الرد من والد الطفل أنه لم يجد أي مؤشر يبلغه عن تجاوزه حدود المشفى و دخوله إلى منطقة كلية الطب
إضافة لعدم تواجد امن جامعي يبلغهم أو يمنعهم من التواجد في تلك المنطقة التي حسبما وصفها رئيس الجامعة أنها غير مخصصة لتواجد الأطفال مع العلم أنهم حينما ذهبوا في اليوم التالي مع المدعي العام فوجئوا بوجود الأمن الجامعي يسألهم وجهتهم.
و بالنهاية كلمة حق لا بد أن تقال إن كانت تصاميم الحماية الحالية قد صممت وفق مواصفات و مقاييس عالمية و أخذت بعين الاعتبار غايات الاستخدام و فئات المنتفعين من كل مبنى فمن يفسر ما جرى ؟ لا أسأل عن المسؤولية هل تقع على كاهل إدارة الجامعة أو إدارة المشفى لكن أخبر الطرفين أن الذي قام بالتصميم هو بشر قد يصيب و قد يخطئ حتى و إن كان أجبني؛ و ما ساق يحيا و حسام إلى الممر المختلف عليه سيسوق غيرهم إلى نفس المكان أو مكان آخر سيما و أن هذه ليست أول حادثة في نفس المكان.

كتبها هيام عوض في 12:30 صباحاً ::
هيام عوض ..
لا ادري اخطاؤنا قاتله .. وكثير من الامور ناولها
مثل هذا الخطا لو حدث في دوله غربيه
لتغيرت الحكومه
مشكلتنا تفسير الامور وتاويلها بغيبيات والقاء اللوم على
اشياء خارجه عن ارادتنا ..
اشكرك لما تقدمينه .. من خدمه اعلاميه في عرب نيوز
أخواني ... أخواتي
تابعوا ... الحلقه الثانيه ... من ... يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني .... فجر الخميس ...
.............تحياتي ..............
عزيزتي هيام
نحن دائما نحمل المواطن المسؤولية عن كل الأخطاء سواء كان من ارتكبها
عربي أو اجنبي أول أمس دهس شاب من قلاب في مدينه بالأردن من الذي
أعطى الأذن للقلابات والشاحنات بالدخول إلى قلب المدينه
رحم الله الطفل وصبر أهله
المشكلة أنه احنا مافي اشطر منا من التهرب من المسؤولية ومن ايجاد شماعات نعلق عليها أخطائنا ،
و دائما عندنا المبررات و الاعذار جاهزة
يعني حياة هذا الطفل - من يتحمل مسؤولية ضياعها ؟
بالنتيجة لن نجد أحد ، و ستُنسى القضية و تُقفل ، الى أن يأتي حسام آخر ليفتحها من جديد .
شكرا على الموضوع
مع التحية
هيام : أنرثي حال امتنا === ام الاحوال ترثينا ,,
دائما المواطن هو الذي يدفع الثمن ,,, وتضيع الحقيقة ما بين السبب والمتسبب
طبعا كلنا مسؤول ,,, ولكن بتفاوت ,,, وما جرى لهذا الطفل هو اولا وآخرا قضاء وقدر,,, ولكل اسبابه ,,, فلا حول ولا قوة الا بالله ,,, رحمه الله وجعله ذخرا وشفاعة لوالديه يوم القيامة ,,, وانا لله وانا اليه راجعون ,,,,
اشكر لك غيرتك واسلوبك الاعلامي الراقي ,,
اتمنى لك التوفيق ,,
تحياتي لك عزيزتي ’’
اللهم إني أستغفرك
لكل ذنب
.. خطوت إليه برجلي
.. أو مددت إليه يدي
.. أو تأملته ببصري
.. أو أصغيت إليه بأذني
.. أو نطق به لساني
.. أو أتلفت فيه ما رزقتني
ثم استرزقتك
على عصياني
فرزقتني
ثم استعنت
برزقك
على عصيانك
.. فسترته علي
وسألتك الزيادة
فلم تحرمني
ولا تزال عائدا علي بحلمك
وإحسانك
.. يا أكرم الأكرمين
اللهم إني أستغفرك
من كل سيئة
ارتكبتها في بياض
النهار وسواد الليل
في ملأ وخلاء
وسر وعلانية
.. وأنت ناظر إلي
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا
أو نسيانا أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمد صلى الله وأله وسلم
تركتها غفلة أو سهوا
أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا
أو قلة مبالاة بها
. أستغفر الله .. وأتوب إلى الله
.. مما يكره الله
قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا
يوم الجمعه يوم عظيم
استعد فيه للخير
و جمعه مباركه علينا اجمعين
العزيزة هيام : مع كل التقدير ,,,
ادعوك لقراءة مناظرتي الشعرية مع د محمد عبد الحفيظ شهاب ,,,
رأيك هام جدا ,,,
تحياتي لك ,,,
لانهم طلبة فلسطين مشاعل الكفاح والثورة ..لأنهم الصامدين رغم الحصار والعدوان .. لانهم رواد الغد المشرق بالتحرير والانتصار لمسرى رسول الله
تطلق رابطة شباب فلسطين الخيرية لأجلهم مشروع الحقبية المدرسية للرفع القليل من معاناة الأهل وتوفر لو جزء من الامكانيات لطلبة المحتاجين بحلول العام الدراسى الجديد
وبناء على ذلك تهيب رابطة شباب فلسطين الخيرية بكم لتكونوا عوناً لهم من خلال المساهمة بهذا المشروع بما يقدره الله لكم ...والأمل بكم معقود بعد الله لنجاحا هذا المشروع ..
للمساهمة والتبرع يمكن لكم التواصل بالرابطة للاستسفار عن كيفية ايصال التبرعات
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
http://pals-2007.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
لانهم طلبة فلسطين مشاعل الكفاح والثورة ..لأنهم الصامدين رغم الحصار والعدوان .. لانهم رواد الغد المشرق بالتحرير والانتصار لمسرى رسول الله
تطلق رابطة شباب فلسطين الخيرية لأجلهم مشروع الحقبية المدرسية للرفع القليل من معاناة الأهل وتوفر لو جزء من الامكانيات لطلبة المحتاجين بحلول العام الدراسى الجديد
وبناء على ذلك تهيب رابطة شباب فلسطين الخيرية بكم لتكونوا عوناً لهم من خلال المساهمة بهذا المشروع بما يقدره الله لكم ...والأمل بكم معقود بعد الله لنجاحا هذا المشروع ..
للمساهمة والتبرع يمكن لكم التواصل بالرابطة للاستسفار عن كيفية ايصال التبرعات
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
http://pals-2007.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
مساء الخير اخت هيام :
في البداية اود ان اسأل ان كانت سبع ساعات ب 845 دينار ... اذا لو مكث 24 ساعة كم سيكون المبلغ ... ولنفرض ان والد الطفل لا يملك مثل هذا المبلغ ... ما الذي سيتم هل تبقى الجثة محتجزة في المشفى .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ... هكذا اصبحنا ... في سبيل المادة نعامل ابنائنا ومواطنينا .
رحم الله الصغير ... والهم ذويه الصبر والسلوان .
ملاحظة اخت هيام ... هل تركت جريدة الرأي .
***************************************
هل سمعت بالحوتري ؟
هل قرأت عنه ؟
اذاً اقرأ نشيده .
دمت بخير
اختي الكريمة هيام عوض :
شكرا لاطلالتك الكريمة ... وشكرا لردك الجميل البهي .
يشرفني ان ازور موقع عرب نيوز ... وان اتعرف اكثر على هذا الموقع ... واعتذر عن الخلط ... فيظهر انني خلطت بينك وبين الزميلة سميرة عوض .
دمت متالقة . وشكرا لك ايتها الاردنية الابية .
الاسم: هيام عوض

