كدمات متفرقة في أنحاء الجسم و ثقوب في الرئة و حرق بالسجائر أوصل المجني عليها إلى غيبوبة انتهت بالموت
كتبهاهيام عوض ، في 26 تموز 2008 الساعة: 17:04 م
وعود بحياة هانئة و دلال و بذخ ينهي حياة ‘دعاء’ بنهاية مأساوية
أخبر ذويها أنها حامل و طلب حضورهم سريعاً ليجدوها تصارع الموت
عمر الزوجة المجني عليها 19 عاما، وعمر زوجها 43 عاما

عرب نيوز - اربد - هيام عوض
كانت دعاء في الصف العاشر حينما تقدم جبريل لخطبتها و لم تكن وقتها تفكر بالارتباط إلا أن وعود جبريل لها بحياة هانئة وسعيدة و مستقبل مشرق جعلها تفكر بالأمر و وعده لها بان يساعدها حتى تتم تعليمها كان من شأنه ان يدفعها للموافقة على الارتباط به علما بأنه أب لثلاثة أطفال و مطلق و هي من سترعى أبنائه، و لكن حديثه الهادئ و وداعة عينيه و وعوده المغرية أوقفت التفكير عند دعاء بأي سلبية تذكر .
و بالفعل زفت العروس لبيت زوجها و في جعبتها أماني و أحلام وردية و بمخيلتها مستقبل مشرق و بيت تسوده الطمأنينة و السكينة و لم يمض على زواجها سوى أربع شهور حينما تلقى ذووها مكالمة هاتفية من زوجها يعلمهم بها ضرورة الحضور العاجل لبيت ابنتهم لأنها مرهقة من الحمل و تبغي الراحة بضع أيام في بيت أهلها.
تقول والدة دعاء: ‘’ نحن نقطن في بلدة سموع في اربد و ابنتي دعاء تسكن في المفرق مع زوجها الذي لم يمض على زواجهما الأربع شهور و قد كانت الساعة الثامنة مساء اتصل بنا زوجها و طلب منا ضرورة الذهاب لبيت ابنتنا لإحضارها عندنا لمساعدتها في شهور حملها الأولى بعدما أخبرنا أنها متعبة جدا من الحمل’’
و بالفعل ذهب والديها على عجل للاطمئنان عن صحتها و إحضارها معهم لرعايتها
و ما إن وصل والديها حتى أسرعت الأم لتطمئن على فلذة كبدها التي لم تكن تتوقع أن تجدها في حال سيء كونها تعلم مشاق الحمل و لكن حينما شاهدت الأم ابنتها أصابها الرعب توقفت لدقائق تنتظر أن تأتي ‘’دعاء’’ بأي حركة أو تبادرها بالسلام أو حتى الابتسام أو الترحيب لكن شيئا من هذا لم يحدث.
اقتربت الأم من ابنتها… قبلتها … لكن لم تجد أي استجابة بدأت الأم تتلمس ابنتها… تحدثها … تحركها … لكن الرد جاءها عبرات و تأوهات و أنين … ساعتها بدأت الأم بالصراخ …. . مستفسرة عما أصاب ‘’ دعاء’’ ركضت على غير هدى تسأل الموجودين …. ما بها ؟ لم لا تجب ؟ ماذا أصابها!
جاءها الرد من زوج ابنتها قائلا لها…’’ أتصرخين بي و أنا أقوم على رعايتها منذ أيام ؟ الحق علي ‘’
أما عدم مقدرة ‘’ دعاء’’ على الكلام فقد برره شقيقات جبريل و زوج شقيقته بأنه عائد لإصابة دعاء بالتهاب في الحلق اما سبب عدم مقدرتها على الوقوف فهو الحمل و مرض بالمفاصل و حسبما أكد ذوو دعاء أن هذا عار عن الصحة.
تذكر والدة دعاء هيئة ابنتها عندما دخلت عليها قائلة ‘’ كانت دعاء تجلس كالدمية تماما دون حراك و نظراً لأنهم اخبروني أنها حامل اعتقدت للوهلة الأولى أنها حقا مرهقة من الحمل و لكن تبين لي فور اقترابي منها أن أمرا فظيعا أصابها و لكي يخفي المجرمون فعلتهم فقد اخوات زوجها بتزيينها و إجلاسها بوضع يبدو للناظر انه طبيعي فقد أسندنها بوسائد و مخدات وراء ظهرها و على جنبيها كي تصمد في الجلوس.
و بلهفة حملها والدها و هرع لمستشفى في دير أبو سعيد و حينما رآها الأطباء جزموا أنها تعرضت لحادث ما؛ فقد أخبر الأطباء أهلها أنها تعاني من كسور في القفص الصدري و كسر في الحوض و حرق في الرأس و اقتلاع أجزاء كبيرة من شعرها و آثار حبل كان قد لف حول عنقها و حروق متفرقة في الجسم إثر لذع سجائر و حسبما يذكر ذووها فقد وجد الأطباء ثقوبا في الرئة نتيجة تكسير عظام القفص الصدري
يقول والد دعاء ‘’ أبو عبد الله’’ أن أطباء المستشفى أبلغوه بصعوبة حالة دعاء و طلبوا منه نقلها لمستشفى آخر و هذا ما تم بالفعل حيث رقدت دعاء في العناية المشددة 47 يوما نقلت بعدها إلى قسم الجراحة بعدما يأس الأطباء من أي تحسن يذكر على حالتها الصحية . ولبثت بعدها ما يقارب الأربع شهور و نصف مما سبب لها ضمورا في العضلات كونها كانت في غيبوبة نتيجة نقص تروية الدماغ .
يذكر ‘’أبو عبد الله ‘’ أن الأمن قد ألقى القبض على زوج دعاء بعد نقلها للمشفى و بقي قيد التوقيف حتى اليوم و طيلة فترة مكوث دعاء في المستشفى لم يبادر أحد من أقارب زوجها للاطمئنان عن حالها

انتقلت دعاء لجوار ربها بعد شهور كابدت خلالها العذاب و الترويع و الألم و ذلك حسب رواية والديها و ليس لنا أن نحكم بما لم نكن شهودا عليه لكن الصور التي التقطتها كميرا ‘’ عرب نيوز ‘’ للمرحومة ‘’ دعاء’’ قبل أن توافيها المنية تؤكد أن الضحية قد تعرضت لتعذيب جسدي و لازالت قضية دعاء تنتظر قضائنا العادل أن ينال ممن تسبب لدعاء بإنهاء حياتها على الشكل الذي كان .
و من الحري بالذكر ما أكده أهل دعاء أن الفحوصات أثبتت أنها لم تكن حاملا كما ذكر زوجها و تؤكد والدتها أنها كانت كلما اتصلت بزوج ابنتها لتخبره أنها تنوي زيارة ابنتها كان يرد بالاعتذار عن استقبالها مخبرا إياها أنه برفقة دعاء قد ذهابا لزيارة إحدى شقيقاته التي تقطن في عمان أو الأخرى التي تقطن في العقبة و ذلك للحيلولة دون لقاء الأهل بابنتهم و معرفة ما تتعرض له من تعذيب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحقيقات صحفية | السمات:تحقيقات صحفية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 5:56 ص
الاخت هيام عوض : اسعد الله صباحك ,,, قصة ولا في نكبة فلسطين الاولى ,,,,
أهكذا هم البشر ؟ لا حول ولا قوة الا بالله ,,,, كان الاولى طلاقها من زوجها ولا
ان يرتكب المجرمون ما فعلوا !!!!
حزنت جدا لما قرأت ,,, ونسأل الله العافية ,,,,
جديدي : مناسبة غالية على قلوب المسلمين ,,,, رأيت ان اسردها شعرا جديدا في حادثة الاسراء والمعراج باسلوب مختلف ,,, علها تؤدي الرسالة وتوصلها الى قلوب المهتمين ,,,
تحياتي لك ,,,
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 7:16 ص
غاليتي هيام
صباح الخيرات والانوار
منذ امس مساءا وأنا أجد صعوبة في دخول مدونتك والتعليق
رغم كل ما نكتب من قصص واقعية تخجل من فعلها الحيونات
يوجد من يتنطح ليقول بأن ما يكتب غير صحيح ولا يمكن أن يحصل
اعرف قصص كثيرة مشايهة لقصتك والضحية دائما أنثى غلبت على
أمرها ولم يأخذ الأهل موقف صارم إلا بعد فوات الأوان
دمت بحب غاليتي
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 8:46 ص
فى مثل يومنا هذا أسرى بنبينا الى فلسطين وعرج الى السماء ليخبرنا ماذا رأى وماذا سمع……..واليوم…….الأقصى يتعرض لحفريات تستهدف هدمه……….والقدس تتعرض لحملة تهويد لم تشهد تجاهلا من المسلمين مثله …………..وغزة تحت حصار وتواطؤ………..أهل الرباط مرابطون،وأهل النفاق متطاولون………..فأين أنتم يامسلمون؟.
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 8:39 م
الأخت هيام
قصة مثيرة حزنت والله عند قرائتها
ولا زلت في حيرة من أمري وأسأل نفسي
كيف يعيش بيننا مث ذلك الزوج المجرم ؟
أين المودة والرحمة التي وهبها الله لنا في قوله عز وجل
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }
نسأل الله الرحمة للضحية
والعقاب للمجرم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
تحياتي
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 9:45 ص
الاخوة والاخوات
السلام عليكم ورحمة الله
عذرا لعدم كتابتنا بصميم ادراجكم الكريم
لقد بدا العمل باقسام مدونة مملكة الحاسوب
التي تعني بكل شيء يخص الحاسب الالي
ولقد تم افتتاح الاقسام التالية :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قسم تصميم المدونات .
- قسم دورات الحاسب الالي .
- قسم الاسئلة والاجوبة .
- قسم البرامج .
- قسم الاجهزة .
أخر الادراجات :
ـــــــــــــــــــــــ
كيف أشتري جهاز كمبيوتر … قسم الاجهزة
المدونة نتاج عمل مشترك بين مدونتي
,,,,, زهرة النسرين والمغترب ,,,,,
وتحت رعاية الاتحاد الفيدرالي للمدونين
المدونة تسعي لتقديم المعرفة لمن يحتاج اليها
ابتغاء وجه الله عز وجل
تفضلوا بزيارة مملكة الحاسوب
أغسطس 4th, 2008 at 4 أغسطس 2008 2:50 م
الاخت الفاضلة هيام :
مساء الخير
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
الفرســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ؟
تعرف عليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
أغسطس 4th, 2008 at 4 أغسطس 2008 3:01 م
الغالية هيام
اسعد الله اوقاتك .
هل بيننا من هم بمثل هذه المواصفات … الايملك هؤلاء قلوب بشر …
ولكن اللوم في البداية والنهاية يقع على اهل دعاء … الذين وافقوا على زواجهع وهي بمثل هذا السن … الطب الشرعي الذي اثبت عدم حملها … الحروق … ما الدوافع لكل هذا … ما الذي يدفعنا لقتل براءة طفلة .
لو كنت قاضيل لحاسبة الاهل اولا … ومن ثم الزوج ومن ساعده على اقتراف جريمته الشنيعة … من ساعده …. على هذا يجب ان تكون للمجتمع وقفة وللقضاء ايضا وقفة .
ومع ذلك لن تعود دعاء.
أغسطس 4th, 2008 at 4 أغسطس 2008 8:32 م
الاخت هيام عوض
تابعوا الحلقه الاخيره من يوميات اسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني
دمت بخير
…………..تحياتي…………….
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 1:11 م
تطرح مدونة عبدالرزاق المحتسب اول قضايا الحوار الالكتروني لذى نرجو منكم زيارة المدونة والتعبير عن ارائكم للمساهمة في الوصول الى الحلول الجذرية ومعرفة الاسباب الحقيقة للمشكلة.
ترجى تعميم الفكرة
almuhtaseb.maktoobblog.com
مع خالص الحب
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 5:53 ص
الاخت هيام :
اعجبت بما قرأت لك
دام التألق والابداع ,,,
قصيدتي ( الم الوداع ) كنت لا ارغب بنشرها لما فيها من اثر نفسي وعاطفي على
المتلقي وخاصة ابنتي واهلي واحبائي وقرائي ,,, وبناء على طلب صاحبة الشأن قمت
بنشرها ,,, واقبلوا تحياتي واحترامي ,,,
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 10:52 ص
أشواق
و الشوق في الله
~ أعظم ~
و بينهم وصال
و وصال الدعاء
أدوم .. !
” اللهم ” و فق هذا الحبيب .. لما تحب و ترضى
و أسمعني عنه ما به
النفس تسعد و تحيى
و لا تنسه ذكرك سرًا و جهرًا
” اللهم ” إني أسألك في هذه الساعة
يا من تهب
ملكك لمن تشـاء
~ أن تمن عليه ~
بنعيم الإيمـان .. و عافيـة الأبدان
و رضـا الرحمان
و بركات الإحسـان
:
وأن تسكنـه
أعالي الجنـان ..
~ يا حي يا قيـوم ~
جمعه مباركه
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 8:21 م
يوم الأربعاء القادم يوم الفرح الاردني
*** الافراج عن ” الأسرى الأربعة ” الأربعاء المقبل ***
بادر .. سجل تهانيك وتبريكاتك
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 11:39 ص
مساء الخير يا اجرأه صحفية بالاردن
الى الامام ….ولاتزعلي من القرصنة
لانك بتقرصنة بلد بحاله
ورمضان كريم
سبتمبر 2nd, 2008 at 2 سبتمبر 2008 11:22 ص
لا إله إلا الله