لقراء "عرب نيوز " فقط

كتبهاهيام عوض ، في 24 كانون الأول 2008 الساعة: 01:21 ص

يـا جـبـل مـا يـهزك ريـح

حينما تتعالى أصوات النشاز ينبغي على العقلاء التروي من باب ” لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما”

 

في الفترة الأخيرة وصلني العديد من الرسائل الإلكترونية و التعليقات التي لا تنم سوى عن جهل أصحابها بمعنى الحيادية و رغم الكم الهائل الذي وصلني من أعزائي القراء و المتابعين الذين يشدون من أزري إلا أنني آثرت أن أكون أكثر صراحة مع قرائي و متابعي عرب نيوز .

 

 بالبداية أود شكر كل من دعمني بالكلمة الطيبة و آزرني للمضي قدما بالكلمة الحرة و المصداقية التي عاهدت القراء على الالتزام بها  أما قوى الشد العكسي الذين يعمدون بكل الوسائل لثنيي عن مصداقيتي أقول لهم ” يا جبل ما يهزك ريح ” فلن أصبح يوما ممن يجيدون النفخ في بوق المنتصر على حساب صوت المواطن.

 

أعزائي …

 

لأكن أكثر شفافية معكم من واجبي إطلاعكم على ما يدور وراء الكواليس و سبب إيقافي لبعض التعليقات التي تستهدفني لشخصي لا لما يتم نشره .

 

لا يخفى على أحد مسلسل انهيار الشركات الاستثمارية المتعاملة في البورصات الأجنبية و انتشار الشائعات و هذا أمر طبيعي يحدث في كل دول العالم في مثل هذه الظروف و لكن أن تجير هذه الإشاعات لخدمة أناس بأعينهم و ضرب شريحة كبرى من أبناء هذا الوطن المعطاء فهذه مجزرة جماعية بكل ما تعانيه الكلمة من معنى.

 

فهل من العدل أن يحكم الإعلام على أصحاب الشركات بالإعدام دون سماع أقوالهم ؟؟؟ إن كان البعض آثر على نفسه الوقوف إلى جانب الفريق الرابح بالمساهمة بإخفاء الحقائق و استعمال كاتم الصوت للإجهاز على المتهم قبل أن تثبت إدانته ، فاسمحوا لي أن أرفض الانحياز .

 

أنا لست مع أصحاب الشركات و لست ضدهم فانا لم أطلع على الغيب و لا أدعي الاطلاع عليه و ما وصلني من اتهامات بأنني مأجورة لصالح هؤلاء هو الافتراء بعينه .

 

حينما كان أصحاب الشركات يجزلون العطاء كان العديد من تجار الإعلام يلهثون خلف هؤلاء لنيل رضاهم بغية الحصول على إعلانات تروج لشركاتهم مع العلم أن المتاجرين بالإعلام هم الأعلم بالنهاية الحتمية لهذه الشركات و لكن على مبدأ ” اضرب و اهرب ” يتابعون مسيرتهم باللعب على حبال التملق لصالح الرابح .

 

بالأمس علمت أنني تقاضيت مبالغا مالية مقابل قبولي نشر وجهة نظر أصحاب بعض الشركات الذين عبروا عن شعورهم بالظلم مما حل بهم و أبدى العديد منهم استغرابه من عدم نشر أقوالهم أو مقابلتهم من قبل وسائل الإعلام و الاكتفاء بنشر الشائعات و وجهة نظر الأطراف الأخرى و التجاهل التام لسماع صوتهم بعدما شرع شركاء الأمس بشحذ السكاكين مع العلم أنهم كانوا شركاء بالترويج لهذه الشركات و أصحابها عبر الدعاية و الإعلان التي تقاضوا مقابلها المال الوفير.

 

حقيقة استغرب من الذين يكيلون التهم للآخرين دون حساب ظنا منهم أن الآخرين يشبهونهم بالقبح و السوء و نظرا لرفضي أن أضع نفسي بسلة واحدة مع هؤلاء أكتفي بالقول ” لستُ أهجوكمُ فأنتمْ ذئابٌ وكثيرٌ على الذئابِ الهجـاء ”

 

و من جهة ثانية دأب البعض للتهجم على ما ينشر في ” عرب نيوز ” حول بعض القضايا و المطلوب أن احدد سياستي بالكلمة الواحدة ” أنا مع من ؟” و كان هذا حول نشر تقارير عن جامعة اليرموك و بلدية اربد الكبرى و الكاتب الصحفي كامل نصيرات.

 
و أنا هنا بصدد لفت نظر قرائي الأعزاء لأمر و لست معنية بالتوضيح للآخرين ، الإعلام الصادق يتوخى الحيادية و نشر الإيجابية و السلبية و لا يصح مطلقا أن يقال ، بالأمس قامت عرب نيوز بنشر تقرير سلبي حول أي جهة و اليوم قدمت تقريرا إيجابيا، و الصحيح انه من واجب الإعلامي أن يعطي كل ذي حق حقه فإن أخطأ أحدهم نذكر خطؤه و إن أصاب و أجاد الصنع من واجبنا أن لا نمن عليه بذكر منجزه فاغتيال الأشخاص و المؤسسات لا مكان له عندنا.

 

و لهذا أتعفف عن الرد و:  لو كل كلب عوى ألقمته حجــرا          لأصبح الصخــر مثقال بدينـــــار

www.3rbnews.net

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

وكالة عرب نيوز الاخبارية