كدمات متفرقة في أنحاء الجسم و ثقوب في الرئة و حرق بالسجائر أوصل المجني عليها إلى غيبوبة انتهت بالموت

تموز 26th, 2008 كتبها هيام عوض نشر في , تحقيقات صحفية

 وعود بحياة هانئة و دلال و بذخ ينهي حياة ‘دعاء’ بنهاية مأساوية
أخبر ذويها أنها حامل و طلب حضورهم سريعاً ليجدوها تصارع الموت
عمر الزوجة المجني عليها 19 عاما، وعمر زوجها 43 عاما

img_0239.jpg
عرب نيوز - اربد - هيام عوض

كانت دعاء في الصف العاشر حينما تقدم جبريل لخطبتها و لم تكن وقتها تفكر بالارتباط إلا أن وعود جبريل لها بحياة هانئة وسعيدة و مستقبل مشرق جعلها تفكر بالأمر و وعده لها بان يساعدها حتى تتم تعليمها كان من شأنه ان يدفعها للموافقة على الارتباط به علما بأنه أب لثلاثة أطفال و مطلق و هي من سترعى أبنائه، و لكن حديثه الهادئ و وداعة عينيه و وعوده المغرية أوقفت التفكير عند دعاء بأي سلبية تذكر .
و بالفعل زفت العروس لبيت زوجها و في جعبتها أماني و أحلام وردية و بمخيلتها مستقبل مشرق و بيت تسوده الطمأنينة و السكينة و لم يمض على زواجها سوى أربع شهور حينما تلقى ذووها مكالمة هاتفية من زوجها يعلمهم بها ضرورة الحضور العاجل لبيت ابنتهم لأنها مرهقة من الحمل و تبغي الراحة بضع أيام في بيت أهلها.

 

تقول والدة دعاء: ‘’ نحن نقطن في بلدة سموع في اربد و ابنتي دعاء تسكن في المفرق مع زوجها الذي لم يمض على زواجهما الأربع شهور و قد كانت الساعة الثامنة مساء اتصل بنا زوجها و طلب منا ضرورة الذهاب لبيت ابنتنا لإحضارها عندنا لمساعدتها في شهور حملها الأولى بعدما أخبرنا أنها متعبة جدا من الحمل’’
و بالفعل ذهب والديها على عجل للاطمئنان عن صحتها و إحضارها معهم لرعايتها

و ما إن وصل والديها حتى أسرعت الأم

المزيد


والد حسام أصيب بانهيار عصبي بعدما شاهد بأم عينه سقوط طفله من الطابق الثالث

تموز 8th, 2008 كتبها هيام عوض نشر في , تحقيقات صحفية

الطفل حسام لقي حتفه بممر مختلف عليه ما بين مستشفى الملك عبد الله المؤسس و كلية الطب في جامعة العلوم و التكنولوجيا

عم الطفل: المستشفى رفض تسليم الجثمان ما لم تسدد فاتورة الحساب نقداً

 

 

 

 

كان  حسام طفلي البكر و فلذة كبدي لا يبعد عني سوى  مترين أو ثلاثة أمتار حتى خطفه الموت مني برمشة عين، هوى من الطابق الثالث ليلقى حتفه؛ ركضت محاولا اللحاق به لكن شاءت الأقدار و رايته بأم عيني و هو يهوي هرعت مذعورا علّي أنقذه و لا أدري كيف ساقتني قدماي لذاك المكان الذي وجدته به مضرجا بدمائه، حملت صغيري مسرعا لإنقاذه تأوه بين ذراعي و ألقى برأسه و لم يعد يحرك ساكنا.

 

هذا ما حدث مع يحيا الشخشير و والد الطفل حسام البالغ من العمر ثلاث سنوات الذي قضى نحبه إثر سقوطه من الممر الموصل بين مستشفى الملك عبد الله المؤسس و كلية الطب في جامعة العلوم و التكنولوجيا .

 

اللواء- التقت أسرة الفقيد بعد أن قامت بتقديم واجب العزاء و استمعت لتفاصيل ما حدث

 

اللواء – اربد – هيام عوض

 

يقول يحيا الشخشير: أنه بتاريخ 21/5/2008 اتجه برفقة زوجته و طفله و والده إلى مستشفى الملك عبد الله المؤسس و ذلك حسب الموعد المقرر لحسام للمراجعة عند الطبيب فقد أجري له منذ فترة عملية في المسالك البولية و كان ينبغي متابعة الحالة.

قدم أوراق المراجعة و جلس ينتظر لتمضي الساعة تلو الساعة وهم ينتظرون الطبيب، الذي لم يحضر بالرغم من وجود موعد مسبق معه،  و بعد السؤال علل الموظفون تأخره بأنه يقوم بعمل امتحان للطلبة في جامعة العلوم و التكنولوجيا المحاذية للمستشفى و أخبره أحد الممرضين حينما ألح بالسؤال أنه لا أحد يعلم عن وقته و ليس له وقت محدد و ربما انه لن يأتي

 والد الطفل خشي أن يتم تأجيل الموعد إلى ما بعد شهر أو شهرين، فجلس ينتظر طمعا بحضور الطبيب الذي بقي ينتظره من الساعة 11 و حتى 1,50 فما كان منه إلا أن انطلق ليبحث عن الطبيب بنفسه و نظرا لحالة الملل التي انتابت حسام أخذه برفقته ليسيرا معا في ممر الموت كان حسام على مقربة من والده و نظرا لشعور والده بالأمان في المستشفى ترك يد حسام فلا سيارات و لا خطر يداهم طفله.

و يقول الشخشير : كان يلهو حسام طفلي البكر و فلذة كبدي أمام ناظري لا يبعد عني سوى  مترين أو ثلاثة أمتار حتى خطفه الموت مني برمشة عين، هوى من الطابق الثالث ليلقى حتفه؛ ركضت محاولا اللحاق به لكن شاءت الأقدار و رايته بأم عيني و هو يهوي هرعت مذعورا علّي أنقذه

المزيد