يـا جـبـل مـا يـهزك ريـح
حينما تتعالى أصوات النشاز ينبغي على العقلاء التروي من باب ” لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما”
في الفترة الأخيرة وصلني العديد من الرسائل الإلكترونية و التعليقات التي لا تنم سوى عن جهل أصحابها بمعنى الحيادية و رغم الكم الهائل الذي وصلني من أعزائي القراء و المتابعين الذين يشدون من أزري إلا أنني آثرت أن أكون أكثر صراحة مع قرائي و متابعي عرب نيوز .
بالبداية أود شكر كل من دعمني بالكلمة الطيبة و آزرني للمضي قدما بالكلمة الحرة و المصداقية التي عاهدت القراء على الالتزام بها أما قوى الشد العكسي الذين يعمدون بكل الوسائل لثنيي عن مصداقيتي أقول لهم ” يا جبل ما يهزك ريح ” فلن أصبح يوما ممن يجيدون النفخ في بوق المنتصر على حساب صوت المواطن.
أعزائي …
لأكن أكثر شفافية معكم من واجبي إطلاعكم على ما يدور وراء الكواليس و سبب إيقافي لبعض التعليقات التي تستهدفني لشخصي لا لما يتم نشره .
لا يخفى على أحد مسلسل انهيار الشركات الاستثمارية المتعاملة في البورصات الأجنبية و انتشار الشائعات و هذا أمر طبيعي يحدث في كل دول العالم في مثل هذه الظروف و لكن أن تجير هذه الإشاعات لخدمة أناس بأعينهم و ضرب شريحة كبرى من أبناء هذا الوطن المعطاء فهذه مجزرة جماعية بكل ما تعانيه الكلمة من معنى.
فهل من العدل أن يحكم الإعلام على أصحاب الشركات بالإعدام دون سماع أقوالهم ؟؟؟ إن كان البعض آثر على نفسه

























