لقراء "عرب نيوز " فقط

كتبها هيام عوض ، في 24 كانون الأول 2008 الساعة: 01:21 ص

يـا جـبـل مـا يـهزك ريـح

حينما تتعالى أصوات النشاز ينبغي على العقلاء التروي من باب ” لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما”

 

في الفترة الأخيرة وصلني العديد من الرسائل الإلكترونية و التعليقات التي لا تنم سوى عن جهل أصحابها بمعنى الحيادية و رغم الكم الهائل الذي وصلني من أعزائي القراء و المتابعين الذين يشدون من أزري إلا أنني آثرت أن أكون أكثر صراحة مع قرائي و متابعي عرب نيوز .

 

 بالبداية أود شكر كل من دعمني بالكلمة الطيبة و آزرني للمضي قدما بالكلمة الحرة و المصداقية التي عاهدت القراء على الالتزام بها  أما قوى الشد العكسي الذين يعمدون بكل الوسائل لثنيي عن مصداقيتي أقول لهم ” يا جبل ما يهزك ريح ” فلن أصبح يوما ممن يجيدون النفخ في بوق المنتصر على حساب صوت المواطن.

 

أعزائي …

 

لأكن أكثر شفافية معكم من واجبي إطلاعكم على ما يدور وراء الكواليس و سبب إيقافي لبعض التعليقات التي تستهدفني لشخصي لا لما يتم نشره .

 

لا يخفى على أحد مسلسل انهيار الشركات الاستثمارية المتعاملة في البورصات الأجنبية و انتشار الشائعات و هذا أمر طبيعي يحدث في كل دول العالم في مثل هذه الظروف و لكن أن تجير هذه الإشاعات لخدمة أناس بأعينهم و ضرب شريحة كبرى من أبناء هذا الوطن المعطاء فهذه مجزرة جماعية بكل ما تعانيه الكلمة من معنى.

 

فهل من العدل أن يحكم الإعلام على أصحاب الشركات بالإعدام دون سماع أقوالهم ؟؟؟ إن كان البعض آثر على نفسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السائق ابن سبعة؟!

كتبها هيام عوض ، في 24 كانون الأول 2008 الساعة: 01:16 ص

من أكثر المواقف التي أثارت سخطي تصرف أحد الشبان حينما رمى بنفسه على سيارتي أثناء وقوفي في أزمة السير، شاب لم يتجاوز عمره الثامنة عشر ارتأى أن يسترزق من رمي البلاء على خلق الله كان بذهنه أن أرتعش خوفا حينما أرى جثته و أسمع تأوهاته لأبادر بإرضائه بأي ثمن و لكن خاب ظنه فما كان مني حينما رأيته مرتميا على الأرض إلا أن صرخت لأحدهم أن يطلب لي الأمن ليقوموا بتربيته على خير وجه فعلى ما يبدوا أن أهله قد عجزوا عن تربيته أو لربما هم الآخرون يلقون بجثثهم على سيارات العامة في مكان ما.


ساعتها لم يستطع أحدا من المتواجدين اللحاق به فقد فر هاربا كالص الدجاج وسط ضحكات المتواجدين .

 

و في واقعة أخرى و هي الأكثر ضررا على السائقين تصرفات بعض الفئات التائهة حيث يعمد هؤلاء للسير آخذين من الشارع مرتعا لطيشهم فيعمدون للمسير في الأضواء الخافتة و الطرق المظلمة متعمدين عنصر المفاجئة للسائقين بغية اللعب بأعصاب الآخرين ليحظوا بمتعة لعبهم و يثبت كل واحد منهم للآخر أنه أكثر جرأة فلم يحد من أمام المركبة إلا على بعد سنتمترات
انتشرت هذه اللعبة مؤخرا على طريق اربد الحصن و كنت أنا و من مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العزف على وتر الإعلام النتن

كتبها هيام عوض ، في 25 تشرين الأول 2008 الساعة: 07:27 ص

تشهد الساحة الإعلامية مؤخراً سباقا محموما بالتفرد بنشر الخبر و إثارة القضايا الأكثر حساسية و يتناول الكتاب و الصحفيين المواضيع بنبرة جريئة تستحق الاحترام تارة و تثير الخوف و عدم الارتياح تارة أخري خاصة حينما يبدأ الصحفيين بابتزاز الكلمات و تتحول الساحة إلى ساحة حرب يفتح بها الكاتب النار على زميله الذي لا يتوانى بالرد بغية إثبات صحة آرائه و تأكيدا على توجهاته و على الأغلب ينتهج كلا الطرفان مبدأ الفوز لمن يتحدث آخرا

في صحيفة الدستور كتب الزميل حلمي الأسمر مقالا بعنوان ” أسئلة قد لا تكون «مشروعة» إلى روح حسن التل” تناول فيه استهداف  باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي و حسني أبو غيدا ، رئيس مفوضية منطقة العقبة و  جرير مرقة ، القائم بأعمال مدير التلفزيون الأردني متسائلا عن سبب الحملات التي شنت ضد هؤلاء .

 

و أنهى مقاله بالفقرة التالية التي سأوردها حرفيا “أنا لست ضد ممارسة الصحافة لكامل دورها في النقد وملاحقة أي فساد ، أو تجاوز على القانون ، فهذا حقها المقدس ، وهي حارسة لمصالح الناس ، ولكن استثمار هذا الحق لتوجيهه ضد مسؤولين بعينهم ، وتطنيش مسؤولين آخرين ، أو عدم الجرأة في الاقتراب منهم ، مع التجرؤ حد الهجوم الشخصي على آخرين ، يطرح أسئلة قد تبدو “غير مشروعة” في عرف من يشنون هذه الحملات: لم الجرأة على بعض المسؤولين والاستشراس في مهاجمتهم ، والإحجام ولو عن ضرب آخرين بوردة؟

 

أسئلة تدور في الذهن ونرجو أن نكون مخطئين في مشاعرنا وتحليلنا ، لأننا عشنا على هذه الأرض مهاجرين وأنصارا ، وحملنا في أعماقنا حبها ، وأرضعناه لأطفالنا ، بدافع وجداني طاهر ، فهذه الأرض هي أرض الحشد والرباط ، والأرض التي باركها الله عز وجل كونها من أكناف بيت المقدس ، ولأن حب الأردن كما تعلمناه في المدرسة الإسلامية عبادة ، فلا يزاود علينا أحد أو يتطاول جاهل ، فقد درست شخصيا في الجامعة الأردنية ، وخدمت في وكالة الأنباء الأردنية ، وعملت ولم أزل في الصحافة الأردنية ، وعشت وسأموت على ثرى هذه الأرض الأردنية الطاهرة وأعتز بكوني أردنيا حتى النخاع ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعترف أنه مختلف

كتبها هيام عوض ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 09:20 ص

تمتلك من المؤهلات ما يحتاجه فريق عمل ليكمل أحدهم الآخر إنها فتاة طموحة و عنيدة تنتهج الإصرار للوصول لأهدافها المشروعة ، أتابع مسيرتها منذ أعوام مشكلتها الوحيدة أنها حسناء المظهر و متحدثة لبقة و منفتحة على الآخرين دون إسهاب أو تمادي لحدودها لكن إلى اليوم لم تصل بعد للشيء اليسير مما تستحقه من نجاح.

مشكلتها تكمن بكيفية تعامل أرباب العمل معها و هي مشكلة تواجه الكثير من الفتيات ليس بمجتمعنا و حسب و إنما في السواد الأعظم من دول العالم و كثيرا ما يردنا إحصاءات تدلل على ذلك.

جيهان و هذا هو اسمها المستعار لا تؤمن بالزواج قبل سن الخامسة و الثلاثون لاعتبارات عدة منها أن للمرأة طموحها المشروع كما هو للرجل و ترى أن الزواج قد يعيق مسيرة نجاحها و هذا ما لا يستوعبه الآخرون حتى بات فكرها يشوبه الكثير من الاتهامات و ترتسم حوله دوائر الشك التي تشجع ضعاف النفوس على اعتبارها فريسة سهلة المنال.

 

ما من مؤسسة عملت بها حتى وصلت لأرقى المراتب لأنها تأبى إلا أن تكون في القمة و لكن حينما تبدأ بوضع قدمها على آخر درجات النجاح بالوظيفة الجديدة حتى تبدأ رحلة السقوط من أعلى البرج و لسوء حظها شاغلوا المناصب العليا في كل المؤسسات التي عملت بها كانوا رجالا و بكل مرة تعاد الكرة فالعروض ذاته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشباه رجال خلف شاشات الحواسيب

كتبها هيام عوض ، في 26 أيلول 2008 الساعة: 16:13 م

يكفيك إن كنت مادحا أن تصف إنسانا بالرجولة، أو أن تنفيها عنه لتبلغ الغاية في الذمّ، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالبلهاء، فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا، فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها، فمن يجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير.

 

ومن مفاهيم الرجولة الخاطئة التصلب في غير موطنه والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه إن ظهر خطؤه .

والكارثة تصبح أعظم حينما يتجرد المرء من القوة والمروءة والكمال، و ينحدر في تصرفاته الصبيانية التي لا تنم عن وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى عمال المياومة: الصبر طيب.. خاصة حينما يوضع في الثلاجة

كتبها هيام عوض ، في 17 أيلول 2008 الساعة: 07:16 ص

 

معلومة لمن لا يعرف من هم عمال المياومة، إنهم أبناء هذا الوطن كما هم المسؤولون كذلك

هم أبناء الطبقة الكادحة التي من عرقهم يعتاش الآخرون

 هم بشر من لحم و دم كما هم كبار القوم كذلك.

 

عمال المياومة يستيقظون باكرا للحاق بعملهم خشية العقاب ربما يتناول بعضهم وجبة الإفطار و بعضهم الآخر يعتبرها بذخ لا داعي له أو تقليد لأبناء الطبقة الراقية عمال المياومة قبل أن يكونوا كذلك فهم بشر و لهم حقوق كما عليهم واجبات و من أبسط حقوقهم أن يعاملوا بإنسانية وللعلم فهم يتألمون و يشعرون بالظلم و الاضطهاد و هو ما لم يجربه عالية القوم ممن أصموا آذانهم عن إضراب هؤلاء 

 

 حتى مساء يوم السبت وصل عدد المضربين عن الطعام الذين ادخلوا للمشافي 31 حالة وهذا العدد الذي أمكنه الذهاب للمشفى بعدما دخل الإضراب أسبوعه الثاني، حيث أن هنالك حالات تمكث في بيوتها و تخشى الذهاب للمستشفيات وسط تهديدات مديريهم بالفصل أو العقاب.

و رغم تردي أوضاع عمال المياومة إلا أنهم يصرون على مواصلة إضرابهم حتى يقتنع المسؤولون بعدالة قضيتهم التي عايشت حكومتين بدأت منذ عهد حكومة معروف البخيت ورئيس الوزراء الحالي المهندس نادر الذهبي. وتعاقب على قضيتهم في الوزارة الوزراء الدكتور عاكف الزعبي والدكتور مصطفى قرنفلة، ومزاحم المحيسن.

نفذ عمال المياومة اعتصامهم السادس عشر منذ أن بدأوا بالمناداة بمطالبهم العمالية في 2006 التي تتلخص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكرمة الملكية وارتفاع سعر العدس

كتبها هيام عوض ، في 7 أيلول 2008 الساعة: 13:30 م

 

لم يترك ارتفاع سعر النفط للفقراء باب رزق إلا وأغلقه ففي الوقت الذي استسلم به الفقراء لسطوة العدس و جبروت رأس البصل و جعلوه مفخرة على موائدهم يقنعون أطفالهم بفوائده شارحين مقولة العدس لحم الفقراء أبى العدس أن يكون صيدا يسيرا لهؤلاء القنوعين الذين كسروا قاعدة أن التجويع أفضل الوسائل لتركيع الشعوب و ثنيهم عن متابعة المستجدات فقد بات المواطن الغلبان أكثر وعيا من ذي قبل فقد أصبح متابعا شغفا لأحدث المستجدات على الساحتين العربية و الدولية نظرا لتأثره بشكل مباشر بانهيار أحد المباني في أمريكا أو تهديد إيران أو التلويح بعصا التأديب لسوريا أو بموجة لجوء من جارة جار عليها الاحتلال.

 

المعطيات باتت تنذر بالخطر فقد امتدت رقعة التهديد للسيد العدس حيث بلغ سعر الكيلو صباح يوم السبت المنصرم إلى دينارين و نصف و هذا السعر بميزان الفقراء يعني رقما كارثيا و نحن نتحدث عن سعر سلعة واحدة مقابل رواتب لا ترقى لدرجة شراء مستلزمات طبخة العدس الذي ذاع صيته في الآونة الأخيرة لحد أنه أصبح حديث الشارع .

 

في الفترة الأخيرة بت أعاني من كثرة الاتصالات و أغلبها تردني من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



وكالة عرب نيوز الاخبارية


السابق التالي